في معنى المحبة للنبي صلى الله عليه و سلم و حقيقتها
كتبهاmakody ، في 3 أبريل 2007 الساعة: 19:42 م
في معنى المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم وحقيقتها
كتاب –الشفا- ج 2، ص 25
اختلف الناس في تفسير محبة الله ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وكثرت عباراتهم في ذلك، وليست ترجع بالحقيقة إلى اختلاف مقال، ولكنها اختلاف أحوال:
فقال سفيان: المحبة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، كأنه التفت إلى قوله تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم" [ سورة آل عمران ، الآية31 ].
وقال بعضهم: محبة الرسول اعتقاد نصرته، والذب عن سنته، والانقياد لها، وهيبة مخالفته.
وقال بعضهم: المحبة: دوام الذكر للمحبوب.
وقال آخر: إيثار المحبوب.
وقال بعضهم: المحبة الشوق إلى المحبوب.
وقال بعضهم: المحبة مواطأة القلب لمراد الرب، يحب ما أحب، ويكره ما كره.
وقال آخر: المحبة ميل القلب إلى موافق له.
وأكثر العبارت المتقدمة إشارة إلى ثمرات المحبة دون حقيقتها.
وحقيقة المحبة الميل إلى ما يوافق الإنسان، وتكون موافقته له إما لاستلذاذه بإدراكه، كحب الصور الجميلة، والأصوات الحسنة، والأطعمة والأشربة اللذيذة، وأشباهها مما كل طبع سليم مائل إليها لموافقتها له، أو لاستلذاذه بإدراكه بحاسة عقله وقلبه معاني باطنة شريفة، كمحبة الصالحين والعلماء وأهل المعروف، والمأثور عنهم السير الجميلة والأفعال الحسنة، فإن طبع الإنسان مائل إلى الشغف بأمثال هؤلاء حتى يبلغ التعصب بقوم، والتشيع من أمة في آخرين ما يؤدي إلى الجلاء عن الأوطان، وهتك الحرم، واحترام النفوس، أو يكون حبه إياه لموافقته له من جهة إحسانه له وإنعامه عليه، فقد جبلت النفوس على حب من أحسن إليها.
فإذا تقرر هذا نظرت هذه الأسباب كلها في حقه صلى الله عليه وسلم فعلمت أنه صلى الله عليه وسلم جامع لهذه المعاني الثلاثة الموجبة للمحبة:
أما جمال الصورة والظاهر، وكمال الأخلاق والباطن، فقد قررنا منها قبل فيما مر في الكتاب ما لا يحتاج إلى زيادة.
وأما إحسانه وأنعامه على أمته فكذلك قد مر منه في أوصاف الله تعالى له من رأفته بهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم، وشفقته عليهم، واستنفاذهم به من النار، وأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم، ورحمة للعالمين، ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، ويتلوا عليهم آياته، ويزكيهم، ويعلهم الكتاب والحكمة، ويهديهم إلى صراط مستقيم.
فأي إحسان أجل قدراً، وأعظم خطراً من إحسانه إلى جميع المؤمنين ؟ وأي إفضال أعم منفعة وأكثر فائدة من إنعامه على كافة المسلمين، إذ كان ذريعتهم إلى الهداية، ومنقذهم من العماية، وداعيهم إلى الفلاح، ووسيلتهم إلى ربهم، وشفيعهم والمتكلم عنهم، والشاهد لهم، والموجب لهم البقاء الدائم والنعيم السرمد.
فقد استبان لك أنه صلى الله عليه وسلم مستوجب للمحبة الحقيقية شرعاً بما قدمناه من صحيح الآثار، وعادة وجبلةً بما ذكرناه آنفاً، لأفاضته الإحسان، وعمومه الإجمال، فإذا كان الإنسان يحب من منحه في دنياه مرةً أو مرتين معروفأً، أو استنقذه من هلكة أو مضرة مدة التأذي بها قليل منقطع ـ فمن منحه ما لا يبيد من النعيم، ووقاه ما لا يفنى من عذاب الجحيم أولى بالحب.
وإذا كان يحب بالطبع ملك لحسن سيرته، أو حاكم لما يؤثر من قوام طريقته، أو قاص بعيد الدار لما يشاد من علمه أو كرم شيمته ـ فمن جمع هذه الخصال على غاية مراتب الكمال أحق بالحب، وأولى بالميل.
وقد قال علي رضي الله عنه في صفته صلى الله عليه وسلم: من رآه بديهةً هابه، ومن خالطه معرفةً أحبه.
وذكرنا عن بعض الصحابة أنه كان لا يصرف بصره عنه محبةً فيه.
اختلف الناس في تفسير محبة الله ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وكثرت عباراتهم في ذلك، وليست ترجع بالحقيقة إلى اختلاف مقال، ولكنها اختلاف أحوال:
فقال سفيان: المحبة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، كأنه التفت إلى قوله تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم" [ سورة آل عمران ، الآية31 ].
وقال بعضهم: محبة الرسول اعتقاد نصرته، والذب عن سنته، والانقياد لها، وهيبة مخالفته.
وقال بعضهم: المحبة: دوام الذكر للمحبوب.
وقال آخر: إيثار المحبوب.
وقال بعضهم: المحبة الشوق إلى المحبوب.
وقال بعضهم: المحبة مواطأة القلب لمراد الرب، يحب ما أحب، ويكره ما كره.
وقال آخر: المحبة ميل القلب إلى موافق له.
وأكثر العبارت المتقدمة إشارة إلى ثمرات المحبة دون حقيقتها.
وحقيقة المحبة الميل إلى ما يوافق الإنسان، وتكون موافقته له إما لاستلذاذه بإدراكه، كحب الصور الجميلة، والأصوات الحسنة، والأطعمة والأشربة اللذيذة، وأشباهها مما كل طبع سليم مائل إليها لموافقتها له، أو لاستلذاذه بإدراكه بحاسة عقله وقلبه معاني باطنة شريفة، كمحبة الصالحين والعلماء وأهل المعروف، والمأثور عنهم السير الجميلة والأفعال الحسنة، فإن طبع الإنسان مائل إلى الشغف بأمثال هؤلاء حتى يبلغ التعصب بقوم، والتشيع من أمة في آخرين ما يؤدي إلى الجلاء عن الأوطان، وهتك الحرم، واحترام النفوس، أو يكون حبه إياه لموافقته له من جهة إحسانه له وإنعامه عليه، فقد جبلت النفوس على حب من أحسن إليها.
فإذا تقرر هذا نظرت هذه الأسباب كلها في حقه صلى الله عليه وسلم فعلمت أنه صلى الله عليه وسلم جامع لهذه المعاني الثلاثة الموجبة للمحبة:
أما جمال الصورة والظاهر، وكمال الأخلاق والباطن، فقد قررنا منها قبل فيما مر في الكتاب ما لا يحتاج إلى زيادة.
وأما إحسانه وأنعامه على أمته فكذلك قد مر منه في أوصاف الله تعالى له من رأفته بهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم، وشفقته عليهم، واستنفاذهم به من النار، وأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم، ورحمة للعالمين، ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، ويتلوا عليهم آياته، ويزكيهم، ويعلهم الكتاب والحكمة، ويهديهم إلى صراط مستقيم.
فأي إحسان أجل قدراً، وأعظم خطراً من إحسانه إلى جميع المؤمنين ؟ وأي إفضال أعم منفعة وأكثر فائدة من إنعامه على كافة المسلمين، إذ كان ذريعتهم إلى الهداية، ومنقذهم من العماية، وداعيهم إلى الفلاح، ووسيلتهم إلى ربهم، وشفيعهم والمتكلم عنهم، والشاهد لهم، والموجب لهم البقاء الدائم والنعيم السرمد.
فقد استبان لك أنه صلى الله عليه وسلم مستوجب للمحبة الحقيقية شرعاً بما قدمناه من صحيح الآثار، وعادة وجبلةً بما ذكرناه آنفاً، لأفاضته الإحسان، وعمومه الإجمال، فإذا كان الإنسان يحب من منحه في دنياه مرةً أو مرتين معروفأً، أو استنقذه من هلكة أو مضرة مدة التأذي بها قليل منقطع ـ فمن منحه ما لا يبيد من النعيم، ووقاه ما لا يفنى من عذاب الجحيم أولى بالحب.
وإذا كان يحب بالطبع ملك لحسن سيرته، أو حاكم لما يؤثر من قوام طريقته، أو قاص بعيد الدار لما يشاد من علمه أو كرم شيمته ـ فمن جمع هذه الخصال على غاية مراتب الكمال أحق بالحب، وأولى بالميل.
وقد قال علي رضي الله عنه في صفته صلى الله عليه وسلم: من رآه بديهةً هابه، ومن خالطه معرفةً أحبه.
وذكرنا عن بعض الصحابة أنه كان لا يصرف بصره عنه محبةً فيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الرحمة المهداة | السمات:الرحمة المهداة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 9:35 م
اللهم صلى وسلم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
سلمت يمينك وجزاك الله خيرا
وكل عام وانت بالف خير
تحياتى
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 1:51 ص
سررت بزيارتك أختي سارة و بارك الله فيك و دمت في أمان الله و حفظه ، آميييييييييييين
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 6:31 م
السلام عليكم.
جعل الله هذه الكلمات ثقيلة في ميزان حسناتك
و صلى الله و سلم على خير البرية عليه افضل الصلاة و ازكى السلام
بارك الله فيك
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 7:58 م
نور نور شكرا لك هذه الزيارة الغالية
أبريل 6th, 2007 at 6 أبريل 2007 12:05 م
سلام الله عليكم إخواني أخواتي
جمعة مباركة وسعيدة ومقبولة
لا أدري من أين آتي بالكلمات والقلم كاد يجف والقلب يعتصر لكني في النهاية أجد حلاوة
ما بعدها حلاوة وأنا أزوركم وأتكلم معكم ربما خالفتكم الرأي ربما خالفتموني لكن فـــي
النهاية سيبقى الوفاء وحده هو عملتنا , إن في نفسي شيئ واحد أريد أن أقوله هو أنه
مهما بدت بعض المشاكل التقنية في مكتوب هذه الأيام فعلينا أن نعرف أن ذلك ليـــــس
سبباً كافياً لإطلاق التهم العشوائية على القائمين أو الساعين للخير , على أني لا أزال
أكرر مطلبي ورجائي للإخوة القائمين على هذا الصرح الجميل أن ينتبهوا عليكم إخواني
الإنتباه لما تقومون به نعم أمامكم تحديات كبيرة لكن بالتفاني والإخلاص ستتغلبون عليها
مشكل صغير بقي مع بعض القائمين على المدونات هو أن يحاولوا قدر الإمكان الــــــــرد
المباشر على صاحب المسألة ولا تعمموا الإجابة ولست هنا أتهمكم بالتقصير حاشا لكن
بعض الردود من عندكم تأتي مقتضبة ولو أني أقسمت أن لا أعود لهذا الموضوع لكـــــــن
ما باليد حيلة , على وزن حبي لكم وحبي لهذا الصرح الجميل حقاً صرح مكتوب العربـــي
وأنا الذي دخلته قبل عام لا لشيئ سوى لأنه يحمل الحرف العربي على عاتـــــــــــــقه
الحرف العربي الذي كاد العالم يحاصره من كل مكان وزاد عليه نكران أهله له لا لشيـــئ
سوى لأنه لغة القرآن ولغة القرآن عند البعض والعياذ بالله تشعرهم بالخزي والعـــــــــار
وفي الختام أخي أختي الفاضلة هذه دعوتي للعودة لصلب الموضوع لنسأل أنفســـــنا
ما الذي جاء بنا إلى مكتوب ما الذي حملنا على الولوج في عالم السرد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب عندكم ومن باب الأدب أن نجزل مكتوب الشكر على ما يقدموه لنا مجــــــــــــاناً
لكن نحن نقدم لهم الغالي من قلوبنا والغالي من أقلامنا والغالي من أوقاتنا فلا تحرمونا
من متعة الأدب ومتعة الطمأنينة ومتعة التنزه في هذه الرياحين والمروج الجميلة البهية
شكراً لكم إخواني جميعاً من وصلت عنده ومن نسيت عنوانه فعنواني هنا في مكتوب
هو سردية الحاج سليمان المغامرة الصادقة دائماً معكم وبكم نرتقي وبكم نفتخر وبكم
كل النعم ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله والحمد لله رب العالمين أسغفر الله العظيم
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
” لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاثِ ليالٍ ، يلتقيان فيُعْرِضُ هذا و يُعْرِضُ هذا ، و خيرُهُما
الذي يبدأ بالسلام”. (رواه البخاري و مسلم)
على المؤمن أن يتخلى عن العنف والقسوة والعبوس والطيش وسوء المعاملة وعقوق
الوالدين وسوء الظن، و أن يتحلى بمعاني الرفق و الرحمة والبر والعطف و الحلم، فالتخلية
قبل التحلية، و أن يجاهد نفسه في التباعد عن أسباب العنف و صوره، قال تعالى:
(قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها) و قال:
( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين)
على العبد أن يجأر إلى الله بالدعاء عساه يرزقه حسن التأسي بنبيه صلى الله عليه و
سلم فقد كان ألين الناس ضحاكا بساما يصل الرحم ويحمل الكل و يكسب المعدوم و
يقري الضيف و يعين على نوائب الحق، و من كان كذلك لا يخزيه الله أبدا كما قالت أم
المؤمنين خديجة رضي الله عنها. هيا بنا نتخلق بأخلاق المؤمنين، فالمؤمن هين لين سهل
ذلول منقاد للحق يألف و يؤلف و لا خير في الجافي الغليظ الذي لا يألف و لا يؤلف.
* اللهم أصلح ذات بيننا، وألّف بين قلوبنا، واهدنا سبل السلام، وأخرجنا من الظلمات إلى
النور بإذنك، واهدنا إلى صراط مستقيم·
* اللهم أضئ الطريق أمامي، واهدني سبيلي، فمن لم تجعل له نورا، فما له من نور·
اللهم أطعمنا من جوع، وآمنّا من خوف، وقوّنا من ضعف·
* اللهم أطلق عقلي من أسر التقليد، وأطلق قلبي من عبودية العبيد، وأطلق لساني من
كل دعوة غير دعوة التوحيد·
* اللهم أظلّني بظلك يوم لا ظل إلا ظلك، اللهم أظهر دينك على الدين كله ولو كره
المشركون·
*اللهم أعتق رقبتي من النار، وأجرني من النار، وقني عذاب النار، ولا تدخلنيها مع أعدائك
من الكفار والفجار، فطالما عادوني وعاديتهم في سبيلك، فلا تجمعني بهم في دار واحدة·
اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك·
آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين وسلام الله عليكم
أبريل 6th, 2007 at 6 أبريل 2007 4:32 م
يلرك الله فيك أخي الحاج سليمان على هذه الكلمات المباركة، و أسأل الله لك جزيل الثواب و المغفرة.
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 9:40 م
السلام عليكم أدعوك للمشاركة و التعليق على موضوع:
حينما تتحول المناسبات الدينية إلى مواسم للفاحشة
في مدونة البويسفي
و السلام
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 10:50 ص
جزيت خيرا اخي الحبيب
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ىله وصحبه ومن والاه واتبعه باحسان الى يوم الدين
اللهم آمين
وتبقل محبتي اخي makody
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 2:54 ص
كلمات مقتطفة من مــدونة الأخت الداعية لله هنوف
سلام الله عليكم : ما هــي الـــطاقة الــــــمتحركة
قد تمل النفس الجمود ، وقد تمل شيئا اعتادت عليه
فلا تجعل عبادتك لله جامدة ، ولا تجعلها شيئا روتينيا اعتدت على فعله
بل اجعلها طاقة روحية جبــــارة متحركة ، تستمد منها الأمـــــل والصبر
يقـــــــول تعــــــالـــــــى : (( فـــــاعـــــبـــــده واصــطــبــر لعبادته )) .
مودتي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 3:28 م
الإخوة :محمد البويسفي ، محمد حماد و الحاج سليمان جزيتم خيرا على الزيارة
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 6:19 م
حقيقة لا اعلم تفسيرا لما يمكن ان نعتبره محبة الله سبحانه و تعالى و محبة النبي صلى الله عليه و سلم سوى انها شئ بالقلب يجعله يتفطر لهفة لهم و حزنا على الابتعاد عنهم سواء بالمعصية كبيرها او صغيرها
لا يمكن تفسير الحب
لاانكر ان معظمنا يكافح و يناضل ليقتدي بالنبي صلى الله عليه و سلم في سننه و لكن أي منا يتبعه حق اتباعه؟
ز أي منا يخاف الله يخاف مخافته؟
و اي منا يتقي الله حق تقاته؟
فهل تقصيرنا ينفي المحبة؟
ربما يقول قائل نعم ، بل و يجعلها ايضا محبة كاذبة
و لكن فعليا اخي من تجربة اقول .. لن نكون ملائكة و أنا شخصيا لم استطع حتى الان ان اتبع النبي صلى الله عليه و سلم كما يجب ،، و لكن اشعر محبته في قلبي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 9:41 م
أخي الواثق بالله حفظك الله و رعاك على هذه الكلمات الرائعات و على هذا التواصل المستمر بيننا إن شاء الله .
أخي الواثق بالله كان الصحابة رضي الله عنهم أخوف ما يخافون على أنفسهم النفاق ، و كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأل أمين هذه الأمة : هل يوجد اسمه في قائمة المنافقين الذين أخبر بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم …
من يقول و يقر بأنه لم يبلغ درجة عالية في محبه الله و رسوله فهذا و لله الحمد يوجد على السكة الحقيقة للسلوك في مدارج الدين ، شرط أن يكون إدراكه هذا دافعا له للعمل و بذل الجهد و البحث عن الصحبة الصالحة ” لولا صحبة الأخيار ما أحببت البقاء في هذه الدار”
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 9:45 م
الصلاة والسلام على نبينا محمد الحبيب الصادق الأمين ……..بارك الله فيك وكلمتك طيبة لها أجر كبير……أختك
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 2:05 م
الأخ makody
سلام الله عليك ورحمته وبركاته:
ربنا يجعل ذلك في ميزان حسناتك
ويؤجرك عليه خيرا
،،
موضوعات غائبة
عن التدوين
فجزيت خيرا
وتقبل محبتي في الله
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 12:23 ص
أختي العزيزة أمال بارك الله فيك و في زيارتك الغالية و التي سرتني كثيرا أنا العبد المقصر و المذنب.
أسأل الله أن تدوم هذه النعم، نعمة الأخوة في الله و التواصل فيه سبحانه.
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 12:25 ص
أخي العزيز محمد حماد أنت بحمد الله من المجاهدين و مدونتك من المدونات التي تحمل هدفا و غاية ساميتين .
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 10:40 ص
الأخ الكريم مكودي…
قرأت قديماً تلخيصاً لأحدهم قال فيه:
محبة الله تعالى .. طاعة
محبة الرسول صلى الله عليه وسلم … اتباع
محبة المسلمين… أخوة
فعلى المسلم ألا يخلط بين هذه المعاني.. والله والهادي لى سواء السبيل. وشكراً لك أن ذكرت الناس بما عنه يغفلون.
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 12:24 م
جميل..
ودمت بخير
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 7:23 م
أخي د وائل عزيز سررت بزيارتك و بهذه الإضافة المهمة
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 7:25 م
أختي ربى الدرع و أنت كذلك دمت في أمان الله
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 6:29 م
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اشتقنا إليك أخي مكودي ..هلا تفضلت بزيارتنا
اللهم ارزقنا محبة المصطفى صلى الله عليه و سلم
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 12:48 ص
أخي منهاج تغدو الأرواح و تروح ، أسأل الله أن يجعلنا من المتزاورين
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 5:36 م
ما اجمل أن نترجم محبة رسول الله صلى الله عليه فى قلوبنا الى افعال وأقول تتطابق مع كل ما حثنا عليه صلى الله عليه وسلم .. و ان نعتز باسلامنا ونصحح صورة الاسلام والمسلمين بالالتزام بكل ما جاء فى كتاب المولى عز وجل وبسنته صلى الله عليه وسلم والبعد عن كل ما نهي عنه المولى سبحانه وتعالى . شكرا لك ولكتاباتك القيمة
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 8:09 م
بارك الله فيك أختي أميرة و في جميع الزائرين
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 4:15 ص
جزاك الله خيرا أخى الحبيب
أخوك كامل ونرجو أن نتواصل دائما
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 5:33 م
بأبى هو وأمى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، اخى لله درك ما أروعك
موضوع رائع يمس قلب كل مسلم ، ويحيى الروحانيات الغافله ، واصل فى هذا الدرب نفع الله بك وتقبل منك