عفة اللسان و القلم
كتبهاmakody ، في 8 مارس 2007 الساعة: 16:42 م
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم" إني لم أبعث لعانا و لا سبابا و إنما بعثت رحمة"
و قال أيضا عليه الصلاة و السلام" سباب المسلم فسوق و قتاله كفر"
و قال أيضا عليه الصلاة و السلام" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
من الأمراض التي فشت في مجتمعاتنا شرقا و غربا، شمالا و جنوبا، و خصوصا في أمتنا – أمة رسول الله صلى الله عليه و سلم - مرض الخلاف و الاختلاف، " الاختلاف في كل شيء و على كل شيء، حتى شمل العقائد و الأفكار والتصورات و الآراء إلى جانب الأذواق و السلوك و الأخلاق …" إضافة إلى مرض الابتعاد عن الذوق الإسلامي و الأدب النبوي في الحوار و النقاش و التواصل لتقريب الأفكار و الآراء و رَدْم هُوَّة الخلاف و الاختلاف.
من هذه المظاهر المَرَضِيَّة ما نشاهده في بعض الفضائيات من برامج حوارية كلها سب و شتم و لعن و اتهام بالنفاق و العمالة … مبتعدة بذلك عن الغاية من وراء هذه البرامج التي ينبغي أن تكون الوصول إلى الحق و الاهتداء إلى الرشد و الصواب.
و مع عموم البلوى على هذا النحو و انتشار هذه السلوكات المنافية للأدب و الاحترام ندعو كل العاملين في مجال الدعوة و الفكر من حملة الأقلام و الخطباء و الموجهين و الإعلاميين و الساهرين على إدارة القنوات الفضائية… أن يتوقفوا قليلا عند سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم و سير الصحابة رضي الله عنهم، و كذلك عند تراثنا الغني ليجدوا قمما عالية في أدب الحوار و النقاش والتواصل، و وَرَعٍ لا مثيل له في عفة اللسان و القلم.
ندعو الجميع إلى مراجعة أحداث غزوة بدر و ذلك الحوار الهادئ بين رسول الله صلى الله عليه و سلم و بين الحُبَابُ بن المُنْذِر رضي الله عنه حول مسألة اتخاذ المنزل و الموقع المناسب في هذه المواجهة … و كذلك مراجعة الحوار الرائع بين عمر رضي الله عنه و نفر غير قليل من الصحابة فيهم عثمان و علي و عبد الرحمن بن عوف و بلال رضي الله عنهم أجمعين .. حين أراد عمر رضي الله عنه ألا يوزع الأراضي المفتوحة على المقاتلين من بين المسلمين.. فلقد كان موضوع الخلاف مثيرا لتفسير آيات عديدة من القرآن الكريم و كان يحمل في طياته مصالح كبيرة لفئات يتفاوت نصيبها من الثروة و الحاجة إلى المال.. فما اشتد عمر رضي الله عنه – و هو خليفة المسلمين – في كلمته.. و ما عنف أحدا من الصحابة في عبارة.. و ما انتقل الحوار من شواهد الرأي و أدلته .. إلى بواعث أصحابه و دوافعهم و إنما تبادلوا رأيا برأي و حجة بحجة .. حتى اقتنع الصحابة قائلين بعد حوار طويل" نِعْمَ ما قلت و نِعْمَ ما رأيت "…
و من أجل الوقوف عند بعض من هذا الأدب الجم و الذوق الرفيع في فن الحوار و فقه الاختلاف سأتناول ذلك باقتضاب شديد وفق محورين، أفرد الأول لأدب الحوار ثم الثاني للدعائم الأخلاقية و الإيمانية لفقه الاختلاف.
المحورالأول: أدب الحوار.
باستقراء نصوص القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة نخلص إلى جملة من الآداب و الأخلاق التي يجب مراعاتها أثناء عملية الحوار و تبادل الأفكار و الآراء؛ يأتي على رأسها:
- التزام أدب الإسلام بانتقاء أطايب الكلام.
- حسن الظن بالآخرين.
- التحرر من الجدل و المراء و ردود الأفعال.
- التزام الصراحة و الوضوح و الابتعاد عن المداراة و المجاملة.
- حسن الإنصات و الاستماع.
- الابتعاد عن العبارات الجارحة.
- تجنب السب و الشتم و اللعن.
- الكف عن التفسيق و التبديع و التكفير…
المحور الثاني: الدعائم الأخلاقية و الإيمانية لفقه الاختلاف
تبقى هذه الدعائم ذات البعد الأخلاقي و التربوي الإحساني لها الأولوية في "ترسيخ أدب الاختلاف و تثبيت فكرة الائتلاف و تأكيد معاني الأخوة و التعاون و التسامح التي دعا إليها الإسلام والتي يجب أن تسود و تتعمق بين المسلمين عامة و بين العاملين للإسلام خاصة".
يأتي على رأس هذه الدعائم:
- الإخلاص لله عز و جل و ابتغاء وجهه الكريم.
- التجرد من الأهواء و النزوات و الشهوات.
- التحرر من التعصب للأشخاص و المذاهب و الطوائف.
- إحسان الظن بالآخرين.
- ترك الطعن و التجريح.
- التنزه عن التشكيك في نيات المسلمين.
- البعد عن المراء و اللدد في الخصومة.
- الحوار بالتي هي أحسن.
أختم بكلمات نيرة للأستاذ المرشد عبد السلام ياسين؛ يقول حفظه الله:" لا إله إلا الله حين نكثر من قولها نجدد بها إيماننا توحدنا و تذهب الخلاف. لا إله إلا الله حين نذكر بها ربنا و مصيرنا إليه توحدنا إذ تذهب عنا الغفلة عن الله. لا إله إلا الله حين تفتح لنا أبواب رحمة الله الواسعة، أبواب محبته و القرب منه تنشلنا من مسارب الغضب و الخلاف الضيقة المبعدة عن الله. لا إله إلا الله حين تضعنا في مقام العبودية لله، نقبل حاكميته و نرفض ونقهر حاكمية طاغوت الهوى والشيطان، تؤلف بيننا في وجه طواغيت الأرض من حكام الجور، و تذيب ما تصلب من عواطفنا لما التفت بعضنا إلى بعض فنسي الله و نسي الجهاد في سبيل الله. لا إله إلا الله محمد رسول الله حين تلفتنا إلى كتاب الله و سنة رسوله تمسح عن قلوبنا لأواء التعصب، و تأخذنا أخذا رفيقا بين يدي الله و رسوله، نرد إليهما أمرنا،…هذا حق التربية و الوعظ في حسم الخلاف ".
و الله أسأل أن يوحد قلوبنا على حب الله و حب رسوله صلى الله عليه و سلم، و أن يزيل عنا أسباب الفرقة و النفرة و أسباب قسوة القلب، إنه سميع مجيب.
الخميس 18 صفر الخير 1428
عزيز بن عياد المكودي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 9:24 م
في الحقيقة موضوع رائع اخي
لقد استفدت منه كثيرا و انتفعت منه
بارك الله فيك
ساحاول نشره على مدونتي
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 10:29 م
الإختلاف كفلسفة تحرر مطلوب
والحوار مطلوب
موفق أخي في إشاراتك النيرة لرسولنا الكريم
أما السيد المرشد عبد السلام ياسين فلن نغفر له الجرأة على نبينا ورسولنا في زمن نتحلب شوقا لكي يعانق فيه المجتمع حلم الحداثة لا أضغاث الأحلام
محبتي
عمر علوي
صاحب المدونة الملعونة
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 10:59 م
بالفعل يا أخي
أمتنا تحتاج إلى إحياء فقه الاختلاف و الحوار و سعة الأفق
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 11:07 م
أخي عمر الله تعالى هو الغفور الرحيم ، هذا من جهة و من جهة أخرى توجيه الاتهامات جزافا و بدون سند شرعي عمل لا يتقبله العقل أو ” الحداثة” التي أشرت إليها .
أما حلم الحداثة التي تتكلم عنه تفضل ببيان معالمه و صواه ، أم أنك تدعو إلى تقليد الغرب في كل نأمة و حركة ، الحداثة سيدي تنبع من الداخل لا تستورد من الخارج كقمح الولايات المتحدة الأمريكية .
أتمنى أن نتحرر من الأهواء و النزوات و ردود الأفعال النابعة من النفس الأمارة بالسوء ، و أن تتسم كلماتنا بالموضوعية و النزاهة . و كما جاء في المقال الحجة بالحجة و الدليل بالدليل.
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 11:09 م
بارك الله فيك أخي مستبشر و جعلك من عباده المومنين و من الدعاة لهذا الدين الغالي .و شكرا لاستجابتك
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 7:06 ص
أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ
فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عافيتك وَفَجْأةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سُخْطِكَ.
خير الناس من أخرج الحرص من قلبه وعمي هواه في طاعة ربه.
إذا
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 9:31 ص
الموضوع أكثر من رائع وبالفعل نحن فى حاجة الى طرحه ولعل اجمل ما فيه هو اسلوب العرض المنطقى وترتيب الافكار كما انك لم تكتفى فقط بعرض الظاهرة بل وضعت لها الحلول .. خالص شكرى وتقديري لك
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 11:04 ص
أخي بدر شكر الله لزيارتك ، أسأل الله أن يجعلنا من المومنين ، و من الذين يجددون للأمة هذه المعاني الراقية .
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 11:06 ص
أخي الحاج سليمان بارك الله فيك و في دعواتك ، و أقول ألف ألف…….آمين
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 11:06 ص
خبر يوءكد صدق نصرالله وكذب الأخرين :أولمرت يؤكد أن إسرائيل خططت مسبقا للحرب على لبنان المصيبة الأعظم أن هناك من العرب الخونة من بارك الحرب وشجع اسرائيل على العدوان للتخلص من الشوكة التي تدمي عيونهم وعيون اسرائيل ألا وهي حزب الله ولأسباب طائفية بحتة, ولهؤلاء أقول لحزب الله ومن يناصره العزة والكبرياء ولكم الخزي وطول العار, ولا تنسوا أن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها, وأعدائنا الحقيقيون هم اسرائيل وكل من يذكي نار الطائفية البغيضة ويستبيح دم المسلمين سواء أكانوا من السنة أم الشيعة
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 11:09 ص
أختي أميرة إبراهيم حفظك الله و رعاك برعايته . أسأل الله أن يجعلنا ممن يقفون عند أعتاب سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم.
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 11:18 ص
من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم الصلاة و السلام عليه عند ذكره
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 12:05 م
بارك الله فيك أخي محمد علي وأسأل الله أن يوحد المسلمين، و أن ينصرنا على الصهاينة لعنهم الله.
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 12:07 م
أشكرك على هذه الإفادات الجميلة ، وأتمنى ان تكون عضو في رابطة اعلاميون بلا حدود
ارجو مزيد من التواصل
اعجبني الموضوع جدا وأفادني كثيرا
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 12:16 م
لي الشرف أن أنظم لهذه الرابطة ، و المرجو أن تفيدني بالمعلوات الكافية
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 2:27 م
تحية طيبة ايها الأخ الكريم
جازاك الله بخير أخي الموضوع هادف ومفيد
ابن طاطا____
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 2:52 م
السلام عليكم..
سررت بزيارة مدونتكم الممتازة
موضوعنا الحالي: الخليجيون وهوس الجنس..
شاركنا تعليقاتك وأرائك
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 3:37 م
شكرا لمرورك إبن طاطا ، و أرجو أن تدلي بدلوك في الموضوع لما نشاهده من تعليقات بعيدة عن اللباقة و الأدب
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 3:38 م
أخي حسن الله فيك و في موضوعك المهم
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 9:31 م
حياك الله أخي الكريم
سررت بمرورك بمدونتي
موضوعك مفيد ورائع سأحاول تعميمه للاستفادة
مزيدا من التالق يا اخي
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 10:06 م
أخي اللطيف مكودي أشكرك ألف شكر
نعم أخي العزيز قصدت الأية الكريمة لكن محاولا كتابة معناها دون أن أغير محتواها
واعلم أخي الفاضل أني سعيد بتنبيهك لي,واعلم أنك أول من لفت إنتباهه لهذا
لكن صدقني أخي أني لو كنت سأكتب قبلها قوله تعالى ما كنت غيرت حرفا
لك مني الود و الإحترام
وإن كان خطأ أن أكتبها في مدونتي كذلك فإني أنتظر ردك و سأنفذه بالحرف الواحد
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 6:08 ص
اخي الحبيب .. و الله لقد سرني ان اقرأ ما كتبت في هذا الموضوع .. بأسلوب طيب وبمرجعية الى سلوك الرسول صلى الله عليه وسلم و الذي يعلمنا به كيف نتعامل بيننا و بين بعضنا و كيف نتعامل مع كل ما حولنا
و ما احوجاصحاب الفكر الان الى الاحتكام لأدب الخلاف .. فالخلاف في الرأي ليس حراما بل هو موجود و اعتمادا على حسن النية هو من باب الاجتهاد ، والمصيب له اجران و المخطئ له اجر
المخطئ في اجتهاده لا يعاقب في عقيدتنا و لا ينبذ ، بل يكافأ ايضا حثا له على مزيد من الاجتهاد . وهذا ما نسيه او تناسته جميع الطوائف الاسلامية الان إما تغليبا لمصالح و اهواء شخصية او استكبارا و عزة نفس أو بسبب سوء ظن بعضهم بعض
فصار التكفير و الاخراج من الملة و اتهام الناس من اسهل ما ينطق به هؤلاء
ادعو الله ان ينفعك و ينفع بك عباده
و ينفعنا بما قرأنا
تحية و احترام
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 7:32 ص
اخي .. جزاك الله خيرا
نشرنا اليوم في مدونة محمد رسول الله بحثا عن الدعوة الى الحوار في السنة النبوية
ارجو ان تمر به و تقرأه
و أرى ان بحثك هذا متمم لما تم نشره في مدونة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن لم يكن لديك مانع أود ان اعيد نشر بحثك في المدونة حتى يكون لدينا بحث متكامل في هذا الموضوع و طبعا سيتم نشره باسمك و عنوان مدونتك
و لك تحيتي
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 11:23 ص
العفو أخي حسن ، هذا لطف منك .
هذه مجرد ملاحظة أبديتها بروح المحبة لك و النصيحة …، و جميل أن تجعل هذه الكلمات النيرة ” قل لن يصيبنا إلا ما قدر الله لنا ” و كما قلت لو كنت تعني الآية لكتبت “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”على مدونتك الرائعة ، لما فيها من معاني التسليم لله عزوجل في قدره . جزاك الله خيرا . لنبق أخي على اتصال. أخوك مكودي
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 11:27 ص
إخواني في عمل مدونة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سررت بزيارتكم ، و سررت أكثر بمروري لمدونتكم الرائعة و الجميلة … و أي تعبير لن يوفي حق هذه المدونة التي همها الأول دعوة الناس إلى محبة الرسول صلى الله عليه و سلم، جعلنا الله وإياكم من أحباب رسول الله صلى الله عليه و سلم
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 11:34 ص
أخي الواثق بالله ، لا بأس بنشره على مدونتكم ،و سررت بمروري لمدونتكم الرائعة ، و لمدونة فريق عمل مدونة محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم .
جزاك الله على الزيارة ، و أرجو أن نبقى على تواصل
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 11:36 ص
حياك الله أخي إبراهيم ، نعم الإسم “إبراهيم ” و عاشت الأسامي. كلماتك لطف و ذوق رفيع منك أخي الحبيب.
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 3:06 م
شكرا لك اخي makody على الموافقة بنشر الموضوع ، جعله الله في ميزان حسناتك
و سأقوم بتبليغك مباشرة عند نشره
و الاغلب انه سيكون في نهاية الاسبوع الحالي
مع التحية
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 3:44 م
في ميزان حسنات المسلمين جميعا الأحياء و الأموات.آمين، و العفو
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 4:18 م
مدونتك جميلة يااخي ورائعة اتمنى لك التوفيق في مسيرتك هاته ان شاء الله
اختك خديجة
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 5:35 م
ربنا يصلح احوال المسلمين اداب الخلاف امر غايه فى الاهميه والخطوره والتنبيه أمر ضرورى فعلا بارك الله فيك يا اخى وشكرا على المرور
علا الفولى
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 1:44 ص
حضرة الاخ الكريم..
كلما ابتعدنا عن الدين الحنيف ساءت اخلاقنا..
كلما كانت التربية الاسرية متانة ازداد وعينا بقيمة افكارنا.
النقص في التربية النفسية ومجاهة الهوى والشيطان حاجة الجميع، حساب النفس ولومها رادع عن السقوط في توفه الافكار والكلام..
لك مني كل التقدير والاحترام
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 12:39 م
موضوع هام استفدت منه .اشكرك اخي , الاسلام لم يدع امرا الا نظمه حتى الاختلاف.
الحمد لله
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 12:43 م
جزاك الله خير اخي الكريم makody
كلمات اصابت الهدف خاصة ونحن نجتمع معا لهدف واحد وهو
طرح افكارنا وآرائنا والدعوة لديننا بالحكمة والموعظة الحسنة لذلك
يجب ان نخلص النية لله في كل ما تكتب أيدنا في مدونتنا أو أي مدونة
نمر بها عبر أقلامنا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :
” المرء بأصغريه قلبه ولسانه ” فإذا وقر الإيمان
في القلب انعكس ذلك على سائر الجوارح ومنها اللسان
فيعف عن ذكر ما يسوء اخوانه ولا يلفظ إلا ما يرضي الرحمن
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 12:45 م
السلام عليكم
أولاً شكراً لزيارتك مدونتي..
وثانياً بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير عما كتبت
ودمت بخير
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 2:17 م
السلام عليكم
رائع مقالك أخى فى زمن أصبح الاختلاف فيه سلعة إعلامية والمخاصمات عامل جذب وإثارة حتى لو كان هذا على حساب الدين..
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 2:49 م
موضوع جد قيم
جزاك الله ألف خير وجعله في ميزان حسناتك المقبول امين
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 3:00 م
الإخوة و الأخوات الكرام:الفولي، حسن أرادة،خديجة ماجي،سارة المغربية،ربى الدرع، الداعية لله هنوف،د حنان الفاروق، نوريمان، شكر الله لزيارتكم و بارك الله فيكم.
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 3:03 م
د .حنان فاروق أتمنى أن يسمع كلامك النفيس من يجعلون إثارة الخلافات…عامل جذب و إثارة كما قلت . سلامي
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 4:36 م
اخي ماكودي
تحياتي لك ولهذا الكلام الجميل الذي تطرحه
نعم فالصفة الغالبة على حوارتنا هي الفوضى
والبعد عن الدين والاخلاق شيئا فشيئا
شكرا اخي لانك اثرت الموضوع وان شاء الله
سيجد اذننا صاغية عند الجميع
كل الاحترام
ميساء البشيتي
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 6:02 م
موضوع رائع جدا جدا ووافى ..جزيت كل خير عنه واتمنى ان يعملو به كل زائى مكتوب .. وفقك الله لما فيه الخير دوما
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 7:34 م
أكرمك الله تعالى أخي الكريم makody
موضوع رائع يستحق التنويه
بوركت
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 9:28 م
الأخت ميساء و الأخت صاحبة مدونةallah’slave بارك الله في زيارتكما
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 9:29 م
الأخ سيف الإخوان حفظك الله و رعاك
و أرجو مزيدا من التواصل بيننا
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 10:53 م
العزيز ماكودي
جزاك الله ألف خير على هذا المقال الطيب وأسأل المولى عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتك يارب
لك مودتي وتقديري وخالص دعائي
سلمت وغنمت
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 7:51 ص
اخي عزيز مكودي
قمنا باضافة ادراجك القيم على مدونة محمد رسول الله صلىى الله عليه و سلم
و شكرا لك
جعله الله في ميزان حسناتك
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 12:33 م
الأخت عهود أبو الهيجاء شكرا لك على هذه الكلمات الرقيقة و الغالية ، وفقك الله لما يحبه و يرضاه ، أسأل الله لك العفو و العافية
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 7:01 م
للصحوة من الغفلة لا لزيادة الفرقة أو الفتنة ولمن يريد الحق نقول لأن
ألأصل في الحكم على زيد أو عمر من الناس أن يكون إما ببينة ودليل واضح أو شهود على ما قال أو فعل يحكم عليه من له معرفة بالأحكام الشرعية وأدلتها من الكتاب والسنة النبوية ، وعلى المحكوم أن يرضى بذلك الحكـم امتثالاً لنص ألآية 65 من سورة النساء ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما ) فهذه ألآية وأمثالها التي تبين للناس ما لهم وما عليهم في كتاب الله الخاتم والناسخ لما قبله من كتب وشرائع الذي ارتضاه الله للناس كافة ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليم نعمتي ورضيت لكم ألإسلام ديناً ) المائدة 3 ، فمن اتبع ذلك الدين وسنة خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وسيرة خلفائه من بعده المشهود لهم بالخيرية والجنة ، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ، كان من المسلمين ( الذين لا يلزمهم نص لا من كتاب ولا من سنة بأن يأخذوا دينهم عن المهدي المختفي في السرداب منذ ألف ومائتي عام ولا ندري مــاذا يفعــل ؟ ! ) بل نحن مأمورون بأتباع ما ورد في الكتاب والسنة المحفوظين بحفظ الله لهما وهما صالحين لكل زمان ولا ينقص المسلمين إلا حــاكم ممن تتوفر فيه شروط الحكم من ألأحياء المعروفين بحسن تصرفهم يحكــم بين الناس بما جاء فيهما من نصوص مفصلة يعلمها عامة الناس وغير مفصلة يعلمها أهل الذكر، حسب ما ورد في الكتاب والسنة ،
ولنرجع لبداية هذه الخاطرة، فقد يكون هذا ألزيد أو ألعمرو من عامة الناس قوله وفعله لا يتعدى شخصه إن كان قوله خيراً فخيراً له وإن كان شراً فجزاءه عند ربه، وقد يكون ملكاً أو مسولا ًأو عالماً أو رئيساً لحزب له أتباع قوله وفعله يتعدى شخصه ( كحسن نصر الله ، أمين عام حزب الله في لبنان ) الذي شغل الرأي العام ألإقليمي والدولي قبل وبعد تحرير جنوب لبنان عام 2000 والى عام 2006 م ، وما حصل فيه من عدوان همجي وحشي غير مبرر من قبل الجيش اليهودي الذي صب نقمته على البشر والشجر والحجر ، بعد أسر حزب الله لجنديين من ذلك الجيش ، لمبادلتهما بأسرى لبنانيون لدى اليهود حسب ما أعلن أمين الحزب حسن في مؤتمره الصحفي قبل شن تلك الحرب على لبنان من قبل جيش يهود ، فمن هو ( حسن نصر الله ) وما هي أهدافه ولمصلحة من يعمل لحزبه وطائفته الشيعية أم لبلده وعموم اللبنانيون وحينما يأتي ذكر الإسلام والمسلمين في حديثه أي إسلام يقصد ؟ هل هو ألإسلام الذي مرجعيته الكتاب والسنة والذي يرى جواز الاختلاف في الفروع ما دامت لا تتعارض مع نص أو حديث وفيه متسع لمذهب جعفري خامس في الفروع ،أم أن لـه مرجعيات أخرى ؟ هـذه التساؤلات معرفة الجواب عليها ضروري لعامة المسلمين وخاصتهم ، الذين يتمنون أن يكون أمين عام الحزب ممن يعمل لعودة عز ومجد ألإسلام الذي كان قبل التشيع الذي فرق وحدة المسلمين وجعل بأسهم بينهم شديد في ما مضى وفي زماننا هذا الذي تجاهر فيه أعلى مراجع الشيعة في العراق المدعومة من إيران بأن قوات الاحتلال الأمريكية للعراق هــي قوات تحرير وصديقه ومن يعاديها مصيره إلى النار والمسلم السني الذي لا يتبع مذهب التشيع فهو عدواً يجب قتله واستباحة ماله وعرضه حسب الواقع المشاهد على أرض العراق ؟
وبناءً على ما تقدم نريد معرفة رأى حسن نصر الله وكوادر حزبه فيما يجري على أرض العراق وما هي تسميتهم للقوات الأمريكية هل هي محررة أم محتلة ؟ إن كان الجواب هي قوات احتلال ، فلماذا لا تقاتلونهم إذا ؟! على جبهة قتال مفتوحة يعيث فيها جند الشيطان ألأكبر والموساد فساداً من شمال العراق إلى جنوبه إن كنتم صادقين في عداوتكم لهم ، وثانياً ما هي نظرتكم لقوات بدر الإيرانية التي بدل أن تقاتل عملاء الموساد وجنود الشيطان الأكبر( تقتل العراقيين لأنهم مسلمين سنه فقط ) كما قتلت عناصر حركة أمل الشيعية الفلسطينيون عام 1986 م ، الذين احتفلوا بيوم النصر بعد تدمير مخيم صبرا وشاتيلا وهم يرددون شعار( لا اله إلا الله العرب أعداء الله ؟ ) بينما كان شيوخهم ونسائهم وأطفالهم ينثرون الورود على الجنود اليهود الين اجتاحوا بيروت ، ولقد صرح حيدر الدايخ أحد قادة الحركة في وقتها لمجلة ألأسبوع العربي ( لقد ساعدتنا إسرائيل على اقتلاع ألإرهاب الفلسطيني من الجنوب ومن يومها لم يسمح للفلسطينيين بشن أي عملية ضد اليهود من الجنوب اللبناني الذي يسيطر علية حزب اللات ؟ ) ولقد انشق حزب الله عن حركة أمل بزعامة صبحي الطفـيلي لتصحيح المسار، وبعـد اتفـاق الطائـف ( رفع الحزب شعـار الوهابيون رجس من عمل الشيطان سننتقم من الوهابين أي المسلمين من أهل السنة ؟! ) وحين سئل أحد قيادي الحزب إبراهيم ألامين ، هل انتم جزء من إيران ، فكان رده نحن لا نقول أننا جزء من إيران ، نحن إيران في لبنان ولبنان في إيران \ جريدة النهار5 \ 3 \ 1987 م والتي أصبحت الجمهورية الإسلامية بقدرة قادر فيما بعد فجأة؟! ووصفها زعيم حزب الله عبر جريدة الشرق ألأوسط بعد أن تكشفت له حقيقة تلك الجمهورية ، بأنها رأس حربة للمشروع ألأمريكي وأنها أصبحت حرس حدود لإسرائيل ، لذلك ترك ( الطفيلي ) زعامة الحزب لمن يخدم ذلك المشروع ، والدليل على صدق رأيه ، تعاون المرجعيات الشيعية مع المحتل في العراق وأفغانستان ، وتصريحات المسولين ألإيرانيين فيما بعد ومنهم حسن روحاني الذي قال( أن فوز بوش سيخدم مصلحة إيران العليا ؟! ) وابطحي وخاتمي ورافسنجاني الذين قالوا ( لولا إيران ما تمكنت أمريكيا من شن حربها ضد أفغانستان والعراق ؟! ) وقول ألسفير ألإيراني في لندن( إننا تعاونا مع أمريكا للإنجاح الانتخابات في العراق وأنهم مستعدون للتعاون مع الأمريكان في ترتيب أوضاع الشرق ألأوسط الجديد؟! ) وإذا رجعنا بالذاكرة ( لأقوال قائد الثورة الخميني ألأب الروحي لحركة أمل وحزب الله، الذي صاغ مواد الدستور للجمهورية الإسلامية، نجد أن المادة الثانية عشرة نصت على ( أن الدين الرسمي لإيران هو ألإسلام والمذهب الجعفري بمعنى أن هذه الجمهورية والثورة ليست لكل المسلمين وإنما للشيعة فقط ؟! كما دلت على ذلك المادة الخامسة عشرة التي نصت على أن ( اللغة والخط والكتب الدراسية والمراسلات للجمهورية يجب أن تكون بالفارسية علماً أن نسبة أهل السنة ممن يتكلمون اللغة العربية تقارب ثلث تعداد تلك الجمهورية الإسلامية التي حرمتهم من أبسط حقوقهم ولمن لا يعرف أن تلك الجمهورية التي تتسامح مع كل الملل التي تعيش فيها حتى اليهود تسمح لهم ببناء الكنس في العاصمة طهران في حين تمنع أهل السنة من بناء أي مسجد لهم لغاية تاريخ كتابة هذا المقال ومن لا يصدق فليسأل السفراء العرب في تلك العاصمة عن ذلك ) والمادة السابعة والستون تطلب من النائب أن يقسم بأن يكون حارساً لمكاسب ألثورة الإسلامية للشعب الإيراني، وليس للمسلمين ؟! أما المادة الخامسة عشرة بعد المائة نصت على أن يكون رئيس الجمهورية الإسلامية ممن يعتنق المذهب الجعفري، مما يعني حرمان المسلم السني في إيران من تولي هذا المنصب، وبعد هذه الأدلة التي هي غيض من فيض مطلوب منا أن نصدق أن اعتصام كوادر حزب الله في بيروت لإسقاط الحكومة بحجة أنها تتلقى برنامج عملها من السفارة ألأمريكية ؟! أمنا يا سيد حسن وصدقنا فليس هذا بجديد ولا مستغرب لا على الحكومة اللبنانية ولا على غيرها ، ولكن قل لي بربك حكومة ، علآوي \ الجعفري \ المالكي \ في العراق المحتل من أين كانت تتلقى تعليماتها ولم تـزل ، وبأي قانـون تحكم أليس بقانـون ( بريمرالأمريكي ) فلماذا الحكومة اللبنانية عميله وتريد إسقاطها، وحكومات أولئك العراقيين اعتبرهم أشراف ؟ هل لأن مرجعيتكم واحده ؟؟؟ نريد أن نسمع جوابكم حتى يعرف المتعاطفين معكم من عوام المسلمون حقيقتكم وحقيقة مرجعياتكم المتحالفة مع اليهود والنصارى ضد من مرجعيتهم الكتاب والسنة من المسلمين ، وللأسف تلك هي الحقيقة التي يراها كل العالم عبر شاشات التلفاز على ارض العراق المحتل ، أما شعار الموت لأمريكا وإسرائيل فكلام في الهواء يكذبه الواقع يا سيد حسن ؟
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 11:36 م
المرجو من الأخ أبو عويصة الالتزام بالموضوع المدرج مع اعتماد التركيز و التعليق على الموضوع، فلكل مقام مقال ، و شكرا على تازيارة
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 12:23 ص
الإخوة في مدونة محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم وفقنا الله جميع لما يخبه و يرضاه
و أعتبر نفسي معكم قلبا و قالبا
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:15 ص
اسال الله العلي القدير ان يصون لسانك ويجعله ناطقا ً بالحق دائما , اجدت القول اخي الكريم فنحن في زمن ٍ تمرد القلم على الاخلاق وتمرد هوى النفس ونطق بحاله اللسان , فلا مرد لنا سوى الرجوع الى اخلاق الرسول الكريم وصحابته اذا كنا نريد ان نكون في قمة الادب الحواري .
مقالتك عبارة درس يجب الاستفادة منه
اشكرك .
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 2:57 م
جزاك الله خير ما ورد في مدونتك قد نحتاج الى ان نتذكره كل يوم
اللهم عمّر لساني بذكرك وقلبي بخشيتك وسري بطاعتك وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 3:53 م
أخي سالم سلمت و غنمت و بوركت
و أشكرك على زيارتك الغالية
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 3:55 م
أخي شادي نصر الدين أقول ألف ألف…آمين على دعائك الغالي
و بوركت زيارتك لمدونتي المتواضعة ،و أسألك الدعاء و التشجيع
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 7:46 م
عفوا شادي جميل نصر
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 12:16 ص
رائع
تحليل منطقي ومفيد
واصل وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 7:08 ص
المتاجرة بالرسول مرة أخرى هذه المرة بمساهمة مكتوب
كنا قد نددنا بالدعوة التي وجهها أحد المدونين للتصويت على الرسول في موقع اسباني، وقلنا إن المؤمن يربأ بالرسول وينزهه عن هذا المنطق ولا يسيء إلى الرسول الكريم بالمتاجرة باسمه. وقلنا إن الله أكرم رسوله والنبي ليس بحاجة لتصويت أو تثمين الإسبان ، وأنه ليس سوبر ستار
اليوم يتكرر نفس الخطأ عندما تختار مكتوب أن تدرج ضمن الإدراجات المختارة إدراجا لأحد المدونين على الرابط
عنوانه
مجلة أسبانية تضع أسم النبي محمد صلى الله عليه ضمن أهم الشخصيات التاريخية التي أثرت في تاريخ أسبانيا
ومعلوم أن الرسول رتب في المرتبة الخامسة
بالله عليكم هل مقام الرسول هو الصف الخامس ومن أفضل منه، لمادا لاتمارسون المطلوب وهو التنديد بإقحام الرسول ضمن التفاهات البشرية ، الرسول شخصية نزهها الله عن كل هذه الترهات ، لذلك نرجوا أن تصحح مكتوب هذا الخطأ حفاضا على مكانتها في قلوبنا
اتقوا الله اتقوا الله في الرسول
عمر علوي
صاحب المدونة
الناقص في عالم مترع بالكمال
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 7:58 ص
بارك الله فيك…
لقد ساهمت القنوات الفضائية كما ساهمت مواقع الانترنت
في تقارب المجتمعات الاسلامية
ولكنها للاسف ساهمت اكثر في انتشار السباب واللعن
وتحولت ثقافة اللعن هي السائدة
بارك الله فيك على التذكرة
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 4:13 م
ساهموا في نصرة اهل العراق قبل مدونة الاخت شروق في الحملة الجديدة على الرابط
http://shurooq007.maktoobblog.com/?post=240905
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 7:38 م
أخي عمر علوي لا يمكن أن نحكم على نيات المسلمين ، فقد أمرنا أن نحكم على الظاهر و الله يتولى السرائر ، قال رسور الله صلى الله عليه و سلم ” إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان ” . أما الجزم بأن بعض المدونين يتاجرون بالرسول عليه الصلاة و السلام فهذا لا يجوز بناء على ما ذكرت .
و السلام.
أخوك مكودي
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 7:39 م
الأخت نور الدجى بوركت و بوركت زيارتك الغالية و المشجعة ، سلامي و احترامي
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 7:45 م
الأخت بسمة عادل جزاك الله على الدعوة، و العراق الجريح في العيون و ندعوا له صباح مساء بحقن دماء المسلمين فهي حرام و ندعوا برحيل الغزاة و المحتلين أصحاب التاريخ الأسود بدءا من تهجير الهنود الحمر و قتلهم …إلى ما نراه من مجازر ..في يومنا هذا و حسبنا الله و نعم الوكيل
لا ننس القنوت و الدعاء على الظالمين
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 11:52 م
أخي المكودي/
أحييك على هذا الموضوع الذي نحتاج لمن يذكرنا به كل يوم،
إذا كان اي أن أضيف شيئا،
فمن حسن الحوار أن أبحث عن نقطة تتلاقى فيها الأفكار وتتفق, أو كما قال الله تعالى “تعالوا إلى كلمة سواء”. أحسب أن هذه اكلمة من مفاتيح الحوار المؤدي إلى الوحدة والاتفاق…
بارك الله فيك …
تحياتي،،
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 3:01 م
شكرا لماعرضته من افكار ولما قدمته من حلول
فس مدونتي كاريكاتير جديد(الاقتصاد الاوربي )في انتظار تعليقك
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 4:07 م
اخي العزيز مكودي
ارسلت لك ايميل خاص بالمركز الافتراضي لابحاث الرسول صلى الله عليه و سلم
ارجو الاطلاع عليه و الرد
جزاك الله خيرا
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 10:01 م
موضوع رائع بارك الله بكم
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:43 ص
أخي حسن مدني فكرتك عين الصواب ، فالحوار هدفه و غايته الاهتداء إلى الحق و الصواب
والاجتماع على الكلمة السواء
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:45 ص
الإخوة عبد العزبز تاعب و جمال فيصل الطويل جزاكم الله خيرا على الزيارة
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:50 ص
الأخ الواثق بالله الرد يوجد على الإيميلalrasol-vcr@maktoob.com و في تعليق في مدونة المركز…
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 12:53 ص
السلام عليكم
اولا اشكرك اخي لدعوتك لي ويشرفني دلك لان هدا الموضوع هو فعلا قيم وهو ما يحتاجه كل عربي اليوم لانه من الجميل ان نرجع الى النبع الصافي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الدي اعطان فعلا طريقة اسوية في الحور مع الاخر وكيفية اتعامل وحسن اضن دائما في الاخرين والخير كل الخير في ان نتبع طريقه الصحيح والحسن لان بدلك يمكن ان يرقى مستوى امتنا وبدلك يمكن ان نصل الى طريقة نصر ديننا الحنيف
بتوفيق اخي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 4:35 م
شكرا لمرورك أختي عاشقة الزهراء
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 4:46 م
أشكرك على أبداعك المتألق دوما و أدعوك للأجابة عن السؤال الأذلى هل العلمانية و حش كاسر ام حمام وديع علق فى مدونتك
afkardedelrosas.maktoobblog.com
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 5:12 م
اللائكية أو ما يسمونه العلمانية هي بنت أفكار الغرب الذي عاش ردحا من الزمن في صراع مرير مع الكنيسة التي كانت حسب تصورها تملك كل شيء حتى النجاة من النار و منح الغفران …إلى غير ذلك من أشكال تسلط الكنيسة .أما في واقعنا المسلم فلم نعرف أي شكل من أشكال قمع إبداع العلماء و المفكرين و الفنانين …- بل بدأقمع هؤلاء منذ افتراق القرآن ة السلطان …و اقرأ التاريخ …- بل الدين كان دوما هو الدافع لهؤلاء للبحث و الإبداع و ابتكار تجارب للحكم روحها الشورى و العدل و الاختيار- أدرس بتأني فترة الخلفاء الراشدين -
أخي أحمد النقاش قد يطول …و الموضوع يحتاج ساعات و ساعات من الحوار الهادئ و النقاش العلمي الرصين، ليس من أجل الحوار ذاته و إنما من أجل الاهتداء إلى الصواب و الحق .
المهم أن يكون رائدنا كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم
و السلام و أتمنى أن يستمر التواصل بيننا
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 2:17 ص
الاخ (makody)
ادراج متكامل وفيه المنفعة التي نبتغيها…..
بالحوار ….والحجة بالحجة …نستطيع ان نصل الى افضل الحلول ….
رحمك الله وادامك وزادك من علمه واكرمتنا به
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 4:32 ص
ماكود فعلا نقطة الخلاف والاختلاف هي اكتر شيئ اتفق عليه العرب الان
ولهذا ينطبق علينا اتفقنا على الا نتفق
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 3:58 م
ان الاعلام هو ما يصور لنا ان نقطة الخلاف هي ما يتفق عليه العرب و ذلك لجلب الميد من المشاهدين و خلق ماده اعلاميه مثيره فلابد ان يقوم الاعلام حتى يدعوا الى نقاط التفاهم و الحوار لا المشاداة و الصراخ
شكرا لك
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 9:12 ص
أبغض الناس إلى الله
كل طعان ولعان
من أكبر المصائب التي انتشرت في أيامنا هذه تزايد ظاهرة السب والشتم واللعن في المجالس والهواتف، والدكاكين والمحلات، ومجتمعات الناس، يسب الرجل زوجته، ويلعن أولاده، ولا يستثني أقرب الناس إليه، وتلك الظاهرة المصيبة ليست منتشرة على ألسنة عامة الناس فقط، ولكنها وللأسف الشديد لا تغيب عن ألسنة بعض الملتزمين دينيا، ويسهل على البعض منهم إطلاق اللعنات على الناس، وكل ذلك حرام في حرام، ويرجع أغلبه على قائله إذا لم يصادف من هو أهل له، فقد أخرج أبو داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبواب الأرض دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً، فإن لم تجد مساغاً (أي: مسلكاً) رجعت إلى الذي لعن، فإن كان أهلاً وإلا رجعت إلى قائلها” ما يعني أنه إذا كان الملعون يستحق اللعن وقعت اللعنة، وإلا رجعت على صاحبها.
تحريم اللعن
واللعن كما يقول الغزالي في “الإحياء” عبارة عن الطرد والإبعاد من الله تعالى وذلك غير جائز إلا على من اتصف بصفة تبعده من الله عز وجل كالكفر والظلم بأن يقول “لعنة الله على الظالمين وعلى الكافرين”، وينبغي أن يتبع فيه لفظ الشرع فإن في اللعنة خطراً لأنها حكم على الله عز وجل بأنه قد أبعد الملعون وذلك غيب لا يطلع عليه غير الله تعالى ويطلع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطلعه الله عليه، وهو الذي بين لنا أن “المؤمن ليس بلعان”، فقد روى الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البَذِيء”، ووصية رسولنا لنا ولكل المسلمين ألا نكون لعانين، قالها للصحابي الذي سأله أن يوصيه، فقال صلى الله عليه وسلم: أوصيك أن لا تكون لعاناً.
كثر إذن في كلام الناس تبادل السباب وتداول اللعن من دون أن يعرفوا أنه صلى الله عليه وسلم له الأحاديث الكثيرة في تحريم اللعن ليس للإنسان فقط، ولكنه صلى الله عليه وسلام ذم لعن الحيوان والجماد أيضا، وينسى هؤلاء وأولئك أنه “يحرم لعن إنسان بعينه أو حتى دابة”، فحتى الدواب والبهائم والجمادات لا يجوز لعنها، فقد أخرج مسلم عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: “بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة، قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد”، وروى أنس أن رجلا كان يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعير فلعن بعيره، فقال صلى الله عليه وسلم: “يا عبد الله لا تسر معنا على بعير ملعون”، قال ذلك إنكاراً عليه.
من كبائر الذنوب
والمؤمن ليس بلعان فلا ينبغي أن يطلق اللسان باللعنة، وينسى اللاعنون والشاتمون قول الله عز وجل: “لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ”، ولا يذكرون ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث من أن ترك السب والشتم حتى لو كان مظلوماً، فهو أحسن وأطيب، فعن أبي هريرة أن رجلاً شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويتبسم، وأبو بكر ساكت، فلما أكثر رد عليه بعض قوله، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام، فلحقه أبو بكر فقال: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت، قال: “إنه كان معك مَلكٌ يرد عنك، فلما رددت عليه بعض قوله، وقع الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان، ثم قال: يا أبا بكر، ثلاثٌ كلهن حق: ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل إلا أعزه الله بها ونصره.. الحديث”.
ويكفي في قبح اللعن والسب وبذاءة اللسان أن صاحبه لا يشفع يوم القيامة، فقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم: “إن اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة”، ثم يأتي اللاعنون فيلقون باللعنات يميناً ويساراً بكل سهولة كأن الأمر عادي، وما يدرون أن اللعن كبيرة من كبائر الذنوب، وأنت الآن ترى بعض الناس وقد تساهلوا في أمر اللعن فكثيراً ما تسمع هؤلاء يقولون لغيرهم: الله يلعنك، وكأن اللعن أسهل عليهم من شرب الماء، يجري به لسانهم دون أن يدروا أنهم إنما هم قاتلو أخيهم، فقد ساوى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم بين لعن المؤمن وقتله في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي زيد ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه وهو من أهل بيعة الرضوان قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذباً متعمداً فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذِّب به يوم القيامة، وليس على رجل نذر فيما لا يملكه، ولعن المؤمن كقتله”.
تحذير نبوي
وأسوأ من هذا وذاك من يلعن أبويه، وهو ما حذرنا منه الرسول الأكرم في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم: “إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه، قيل: يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه”.
وقال صلى الله عليه وسلم: “لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه، ولا بجهنم”، وفي الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود والترمذي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار”. وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا ينبغي لصدِّيق أن يكون لعّانا”، وهي الواقعة التي ترويها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: “مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر وهو يلعن بعض رقيقه فالتفت إليه وقال: “يا أبا بكر أصديقين ولعانين؟، كلا ورب الكعبة (مرتين أو ثلاثاً)، فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه، قالت ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا أعود.
وانظر إلى الأدب في التعامل مع مثل هذه الحالات فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أبا بكر رضي الله عنه عن قبر مر به وهو يريد الطائف فقال: هذا قبر رجل كان عاتياً على الله ورسوله وهو سعيد بن العاص فغضب ابنه عمرو بن سعيد وقال: يا رسول الله هذا قبر رجل كان أطعم للطعام وأضرب للهام من أبي قحافة فقال أبو بكر: يكلمني هذا يا رسول الله بمثل هذا الكلام فقال صلى الله عليه وسلم: “اكفف عن أبي بكر”، فانصرف ثم أقبل على أبي بكر فقال: “يا أبا بكر إذا ذكرتم الكفار فعمموا، فإنكم إذا خصصتم غضب الأبناء للآباء”، فكف الناس عن ذلك.
الدعاء بالشر
ويقرب من اللعن الدعاء على الإنسان بالشر حتى الدعاء على الظالم كقول الإنسان مثلاً: لا صحح الله جسمه ولا سلمه الله وما يجري مجراه فإن ذلك مذموم، وحتى العاصي والفاسق لا يجوز لعنه أو الدعاء عليه بالخزي، وقد نهى عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب قال: “اضربوه”، قال أبو هريرة فمنا الضارب بيده، والضارب بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف قال بعض القوم أخزاك الله، قال صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا هذا، لا تعينوا عليه الشيطان”، وفي رواية: فقال بعض الصحابة: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به، فقال صلى الله عليه وسلم: “لا تكن عوناً للشيطان على أخيك”.
وقد ضرب الصحابة المثل الرائع في الامتناع عن اللعن والسب، فعن جابر بن سليم قال: “قلت: اعهد إليّ يا رسول الله (أوصني)، قال: لا تسبن أحداً، قال: فما سببت بعده حراً ولا عبداً، ولا بعيراً ولا شاة”، هكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم يتمسكون بسنة نبينا صلوات الله وسلامه عليه، وكانوا يرون اللعن من أكبر الكبائر، ويروى عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنه قال: كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه رأينا أن قد أتى بابا من الكبائر، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: “إن أبغض الناس إلى الله كل طعان ولعان”.
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 11:21 م
الأخت مريم سررت بزيارتك
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 11:22 م
الإخوة الكرام: محمد حماد و الريان و كريم الشيخ سررت بزيارتكم
مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 1:07 م
يجب أن نؤمن بأن التعددية مع الاحترام لكل رأي وفكر، وهذا هو أساس قوتنا وحيويتنا، وعكس ذلك هو الذي يهدمنا ويجب في ذلك أن نرفع شعار الوحدة الإسلامية، لذا يجب أن تتوحد من أجل مواجهة الصهيونية والاستعمار؛ حيث اجتمع أعداؤنا جميعا على قلب رجل واحد من أجل هدف واحد وهو القضاء على الإسلام، لذا يسعون إلى البحث عن كل ما يضعفنا ويفرق شملنا وهو مخطط كبير يجب أن نلتفت له، والدليل أن حروب أمريكا كلها موجهة إلى دول إسلامية، والدور القادم على إيران ومن بعدها سوريا فالسعودية ومصر، لذا فوحدتنا هي الحل لمواجهة أطماع أعدائنا، ونحن في ذلك ضد أي فتنة ، ويجب أن تتكاتف جهودنا جميعا من أجل التصدي لها.
بالحوار ….والحجة بالحجة …نستطيع ان نصل الى افضل الحلول
مع تقديري واحترامي
.. ولك خالص محبتي وتقديري لجهودك الطيبة
مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 5:00 م
نعم ما قلت أخي محمد علي و أشاطرك الرأي
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 3:20 م
بارك الله فيك على الموضوع المميز ..
نحن بحاجة للأدب في الحوار ..