كتبها makody في 11:02 مساءً :: 6 تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن الموقعين على هذا البيان - من علماء ومفكري ومثقفي وسياسيي الأمة الإسلامية - يتابعون ببالغ الأسى والمرارة ما يجري على الساحة الفلسطينية من أحداث متتالية، ومحنٍ مؤلمة، ومؤامرات ظالمة، والجديد هذه المرة أن تكون بعض القوى الفلسطينية والعربية جزءاً من المؤامرة، يستقوي بها العدو، ويمارس من خلالها ما عجز عنه عبر السنين، وأداءً للواجب ونصرة للشعب الفلسطيني المجاهد وبياناً للموقف من تلك الأحداث، وإبراءً للذمة، وشهادةً للتاريخ، ونداءً لشعوبنا، فإننا نعلن ما يلي:
1- إنّ نصرة الشعب الفلسطيني وتأييده والوقوف معه في مواجهة العدو الصهيوني واجب شرعي على كل مسلم بما يستطيعه.
قال تعالى: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" التوبة71.
وبالتالي فإننا نهيب بالمسلمين في كل مكان أن يقفوا مع إخوانهم في فلسطين في محنتهم، وأن يمدوا يد العون لهم بجميع صور الدعم الممكنة، ونجرّم ونحرّم أي إسهام في الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني.
قال تعالى
كتبها makody في 10:36 مساءً :: 9 تعليقات
جنود الخفاء
1 - "اختلاق إسرائيل القديمة"
2 - "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية"
من أروع الكتب التي تبحث في الفكر الصهيوني و تحلل ما يرتكز عليه من الأساطير التي يبني عليها سياسته و اعتقاده و يبرر بها اغتصابه للأراضي الفلسطينية المقدسة نجد الكتابين المذكورين أعلاه.
الأول هو للباحث و الكاتب البريطاني كيث واتيلام ، و هو كتاب قال عنه إدوارد سعيد عندما سئل عن أفضل كتاب قرأه عام 1996"إنه عمل أكاديمي من الطراز الأول ، و كاتبه يتمتع بجرأة كبيرة في نقده للعديد من الفرضيات حول تاريخ إسرائيل التوراتي"، و قال عنه
المزيد ...كتبها makody في 03:22 مساءً :: 23 تعليق
اختلف الناس في تفسير محبة الله ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وكثرت عباراتهم في ذلك، وليست ترجع بالحقيقة إلى اختلاف مقال، ولكنها اختلاف أحوال:
فقال سفيان: المحبة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، كأنه التفت إلى قوله تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم" [ سورة آل عمران ، الآية31 ].
وقال بعضهم: محبة الرسول اعتقاد نصرته، والذب عن سنته، والانقياد لها، وهيبة مخالفته.
وقال بعضهم: المحبة: دوام الذكر للمحبوب.
وقال آخر: إيثار المحبوب.
وقال بعضهم: المحبة الشوق إلى المحبوب.
وقال بعضهم: المحبة مواطأة القلب لمراد الرب، يحب ما أحب، ويكره ما كره.
وقال آخر: المحبة ميل القلب إلى موافق له.
وأكثر العبارت المتقدمة إشارة إلى ثمرات المحبة دون حقيقتها.
وحقيقة المحبة الميل إلى ما يوافق الإنسان، وتكون موافقته له إما لاستلذاذه بإدراكه، كحب الصور الجميلة، والأصوات الحسنة، والأطعمة والأشربة اللذيذة، وأشباهها مما كل طبع سليم مائل إليها لموافقتها له، أو لاستلذاذه بإدراكه بحاسة عقله وقلبه معاني باطنة شريفة، كمحبة الصالحين والعلماء وأهل المعروف، والمأثور عنهم السير
كتبها makody في 07:42 مساءً :: 26 تعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:" قل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"
ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول من عام الفيل.
وُلِـد الُهدى ، فالكائنات ضياء ..... وفــــــم الزمان تَبَسُّمٌ وثناءُ
قال الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي في كتابه المسمى " مورد الصادي في مولد الهادي ": قد صح أن أبا لهب يخفف عنه عذاب النار في مثل يوم الإثنين لإعتاقه ثويبة – التي بشرته بمولد رسول الله صلى الله عليه و سلم – سرورا بميلاد النبي صلى الله عليه و سلم، ثم أنشد:
إذا كان هذا كافرا جاء ذمـــه.....و تبت يداه فـي الجحيم
المزيد ...كتبها makody في 01:22 صباحاً :: 104 تعليق
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم" إني لم أبعث لعانا و لا سبابا و إنما بعثت رحمة"
و قال أيضا عليه الصلاة و السلام" سباب المسلم فسوق و قتاله كفر"
و قال أيضا عليه الصلاة و السلام" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
من الأمراض التي فشت في مجتمعاتنا شرقا و غربا، شمالا و جنوبا، و خصوصا في أمتنا – أمة رسول الله صلى الله عليه و سلم - مرض الخلاف و الاختلاف، " الاختلاف في كل شيء و على كل شيء، حتى شمل العقائد و الأفكار والتصورات و الآراء إلى جانب الأذواق و السلوك و الأخلاق …" إضافة إلى مرض الابتعاد عن الذوق الإسلامي و الأدب النبوي في الحوار و النقاش و التواصل لتقريب الأفكار و الآراء و رَدْم هُوَّة الخلاف و الاختلاف.
من هذه المظاهر المَرَضِيَّة ما نشاهده في بعض الفضائيات من برامج حوارية كلها سب و شتم و لعن و اتهام بالنفاق و العمالة … مبتعدة بذلك عن الغاية من وراء هذه
المزيد ...كتبها makody في 04:42 مساءً :: 82 تعليق
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: جددوا إيمانكم،
* قيل: يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا؟
قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله
"رواه الإمام أحمد رحمه الله"
وقيل لأحد الصالحيــن : ألا تستوحش وأنت وحدك ؟!
قال : كيف أستوحش وهو يقول : أنا جليس من ذكرني
كتبها makody في 10:06 صباحاً :: 12 تعليق
آداب تلاوة القرآن
1- أن يخلص القارئ لله تعالى في كل عمل يعمله ، ومن ذلك تلاوة القرآن.
2- أن يقرأ بفهم و تدبر وقلب حاضر غير غافل ولا لاه.
3- أن يتطهر و يستاك قبل القراءة.
4- ألا يقرأ القرآن في الأماكن المستقذرة كدورات المياه ، ولا يقرأ شيئاً من القرآن وهو على جنب
5- أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند بدء القراءة.
6- أن يقرأ البسملة في بداية كل سورة ماعدا سورة التوبة.
7- أن يحسن صوته بالقرآن ما استطاع ، وأن يقرأ بحزن وخشوع وبكاء.
8- أن يسجد كلما مر بآية فيها سجدة.
9- أن يمسك عن القراءة عند خروج الريح ، وعند التثاؤب ، وعند غلبة النعاس.
10- أن يقرأ القرآن بترتيل مع
المزيد ...كتبها makody في 09:15 صباحاً :: لا يوجد تعليق
فضيلة حافظ القرآن
حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر ) . (البخاري ومسلم)
فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه
حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران ) . (البخاري ومسلم)
( السفرة ) هم هنا الذين ينقلون من اللوح المحفوظ .
أذِن الله تعالى لمن يتغنى بالقرآن
حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول : قال رسول الله صلى
المزيد ...كتبها makody في 08:49 صباحاً :: لا يوجد تعليق

الطفل الشهيد فارس عودة
سلام عليك أيها الشهيد البطل..
سلام عليك وأنت تقر عينا مع النبيين والصديقين والشهداء..
سلام عليك وأنت تنتزع استقلال فلسطين بأظافرك الصغيرة..
سلام عليك وأنت تنزع الخوف من قلوبنا نحن الكبار..
وسلام عليك يوم ولدت..ويوم استشهدت..ويوم تبعث طفلا فلسطينيا!!
كتبها makody في 01:51 مساءً :: تعليق واحد
اللهم انصر الأقصى
مسجدُ الاقصى أنا، أُخبركم *** أنني لا أَنثني للخطر
منهج الإسلام عندي واضحٌ *** فبه أسمو عن المنحَدَرِ
وبه أسلك دَربَ المجد، لا *** اشتكي من شوكه والحُفَرِ
صاحبي منكم، هو الشَّهمُ الذي *** يجعل الغُصنَ قريبَ الثَّمَرِ
صاحبي منكم هو الحادي الذي *** يُسمع القُدسَ نشيد الظَّفَرِ
صاحبي، مَن لايُريني غَفلَةً *** ويُريني جَبهةَ المنكسرِ
صاحبي مَن يحمل القرآن في *** قلبه يكسر بابَ الضَّجَرِ
صاحبي طفلٌ أَبيٌّ لم يَزَل *** يُسمع الدنيا غناءَ الحَجَرِ
من شعر د: عبد الرحمن بن صالح العشماوي
كتبها makody في 12:59 مساءً :: 3 تعليقات
التجديد في اللغة العربية من أصل فعل "تَجَدَّدَ" أي صار جديدا، و جاء في مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر الرازي تجدَّّد الشيء: صار جديدا، و "أجدَّه" و "جدَّده" و "استجدَّه" أي صَيَّرَهُ جديدا، بمعنى جعل القديم جديدا أو أعاده إلى حالته الأولى، جدَّد الثوب بمعنى أعاده إلى أول أمره.
و من الإشارات القوية على فعل التجديد في السنة النبوية المطهرة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".
جاء في هذا الحديث أن الله تعالى يَكْلأ هذه الأمة و يرعاها بعنايته فيبعث لها من يُجَدِّدُ لها أمر دينها.
المزيد ...كتبها makody في 10:53 مساءً :: 11 تعليق


